مكي بن حموش
4343
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ [ 17 ] . أي : في متسع وفضاء في الكهف « 1 » . ذلِكَ مِنْ - آياتِ اللَّهِ [ 17 ] . أي : ما تقدم من فعل اللّه لهم من حجج اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] على خلقه [ سبحانه ] « 3 » . ومن الأدلة التي يستدل بها أولوا الألباب على عظم قدرته وسلطانه « 4 » . ثم قال : مَنْ يَهْدِ « 5 » اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ [ 17 ] . أي : من يوفقه بالاهتداء فهو المهتدي وَمَنْ يُضْلِلْ [ 17 ] أي : عن آياته وأدلته . فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً [ 17 ] . أي : لن تجد له يا محمد خليلا ولا حليفا يرشده « 6 » . ثم قال : وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ [ 18 ] .
--> ( 1 ) انظر في هذا المعنى : معاني الفراء 2 / 137 ، وغريب القرآن 264 وجامع البيان 15 / 212 ومعاني الزجاج 3 / 213 . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) وهو تفسير : ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 213 . ( 5 ) ط : " يهدي " . ( 6 ) وهو تفسير : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 213 .